Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

عودة آمنة إلى القصر الكبير… تعبئة إنسانية للسلطات تعيد الطمأنينة إلى السكان

بدأت، صباح اليوم الأحد، عملية العودة التدريجية لسكان القصر الكبير إلى منازلهم، تحت إشراف السلطات المحلية والإقليمية بإقليم العرائش، وبتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والإدارية، وذلك عقب التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية.

ومنذ الساعات الأولى للصباح، انخرطت مصالح العمالة، إلى جانب عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك الملكي، في تنفيذ مخطط ميداني محكم لتأمين عودة المواطنين في أفضل الظروف، بما يضمن سلامتهم وانسيابية تنقلهم إلى أحيائهم.

ووصلت الدفعة الأولى من العائدين على متن قطار انطلق في الثامنة صباحاً من طنجة، إضافة إلى عشرات الحافلات القادمة من العرائش ومدن أخرى، وفق ترتيبات تنظيمية دقيقة هدفت إلى تفادي الاكتظاظ وضمان حسن التنسيق.

وبهاجس الفعالية، خضعت الحافلات لمراقبة وتنظيم عند المداخل الثلاثة للمدينة، حيث تم توجيه السكان بحسب أحيائهم لتقريبهم من مساكنهم. كما جرى، بمحطة القطار، تسخير عشرات سيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، موزعة حسب الأحياء، لنقل المواطنين مجاناً إلى بيوتهم، في خطوة لقيت استحساناً واسعاً وساهمت في مرور العملية بسلاسة.

وعبّر عدد من المواطنين، في تصريحات صحافية، عن فرحتهم بالعودة إلى مدينتهم بعد فترة عصيبة، مثمنين العناية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومشيدين بالتعبئة المتواصلة للسلطات ومختلف الأجهزة، التي جسدت روح التضامن والجاهزية.

وتتم عملية العودة في أجواء يسودها الارتياح والتآزر، بفضل الحضور الميداني المكثف لفرق التدخل والمصالح المختصة.

وكانت عمالة إقليم العرائش قد أعلنت، أمس السبت، عن تفعيل العودة التدريجية لسكان عدد من الأحياء، من بينها باب الواد والمدينة القديمة وغرسة بنجلون والشريعة، إضافة إلى أحياء السلام والنهضة والسعادة والسلامة والمعسكر القديم والمسيرة والدخان، فضلاً عن العروبة والشرفاء والمناكيب وأبي المحاسن وغيرها، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن مراحل إضافية وفق تطور الوضع الميداني.

Exit mobile version