سلطت مواجهة المنتخب المغربي أمام البرازيل الضوء على الأداء الذي قدمه المدافع عيسى ديوب، بعدما كان من بين أكثر اللاعبين تعرضا للانتقادات عقب التعادل بهدف لمثله، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.
ورغم النتيجة الإيجابية التي حققها “أسود الأطلس” أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج، إلا أن أداء مدافع فولهام الإنجليزي أثار الكثير من الجدل، خاصة بعد الهفوة التي ارتكبها إثر تمريرة خاطئة كادت أن تمنح البرازيل هدفا محققا، قبل أن يتدخل الحارس ياسين بونو وينقذ الموقف أمام رافينيا.
وأظهرت المعطيات الرقمية الخاصة بالمباراة أن ديوب قام بثلاث تدخلات دفاعية، واستخلص الكرة مرتين، كما فاز بصراع هوائي واحد، في وقت فقد فيه الاستحواذ على الكرة في 11 مناسبة، إلى جانب ارتكابه 11 تمريرة خاطئة من أصل 53 محاولة.
ورغم هذه الأرقام، لا تبدو فرضية استبعاد ديوب من التشكيلة الأساسية مطروحة بشكل جدي داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على الاستقرار الدفاعي، إضافة إلى محدودية الخيارات الجاهزة في مركز قلب الدفاع.
ومن المرتقب أن يعمل الناخب الوطني محمد وهبي خلال الأيام المقبلة على معالجة بعض الجوانب التقنية التي ظهرت في أداء اللاعب، خصوصا ما يتعلق بجودة التمرير والتركيز أثناء بناء اللعب من الخلف.
وتحمل المباراة المقبلة أمام اسكتلندا أهمية خاصة بالنسبة إلى عيسى ديوب، إذ ستكون فرصة مباشرة للرد على الانتقادات واستعادة ثقة الجماهير، في وقت يطمح فيه المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تقربه من التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.









































