يحاول المنتخب الوطني المغربي للسيدات تجاوز خيبة الخروج من نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم «المغرب 2026»، والتركيز على آخر استحقاق في البطولة، عندما يلاقي المنتخب الجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث.
وأكد خورخي فيلدا أن آثار الهزيمة أمام الكاميرون بركلات الترجيح بدأت تتراجع داخل المجموعة، موضحاً أن اللاعبات مررن بمرحلة صعبة بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، قبل أن يستعدن تركيزهن ويصبحن جاهزات لخوض مباراة الترتيب.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن الفارق في مواجهة الكاميرون حُسم من خلال جزئيات دقيقة، بعدما ظل المنتخب المغربي متمسكاً بحظوظه حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنافس.
ورغم ضياع حلم النهائي، اعتبر فيلدا أن مشوار لبؤات الأطلس يحمل العديد من المؤشرات الإيجابية، مبرزاً خصوصاً الصلابة الدفاعية والقدرة على التعامل مع المباريات القوية، إلى جانب الروح التي أظهرتها اللاعبات على امتداد المنافسة.
وفي الاتجاه نفسه، شددت حنان آيت الحاج على أن المجموعة لن تسمح للإقصاء بالتأثير على تركيزها في المباراة الأخيرة، مؤكدة أن اللاعبات سيخضن المواجهة أمام الجزائر بعقلية جماعية وبطموح تحقيق الفوز.
وتحمل مباراة الترتيب أهمية خاصة للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تعويض خيبة نصف النهائي بميدالية برونزية، وإسدال الستار على البطولة بنتيجة تمنح اللاعبات دفعة معنوية قوية.
وتقام المواجهة المغاربية بين المغرب والجزائر، السبت، انطلاقاً من السادسة مساءً بالملعب الأولمبي في الرباط، وسط انتظار جماهيري لمباراة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى إنهاء مشاركته القارية على منصة التتويج.









































