أقر ستيف كلارك، مدرب المنتخب الاسكتلندي، بصعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام المنتخب المغربي، مؤكداً أن “أسود الأطلس” باتوا من بين أقوى المنتخبات على الساحة الدولية، بفضل التطور الكبير الذي حققوه خلال السنوات الأخيرة.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها، اليوم الخميس، قبل المباراة المرتقبة، أوضح كلارك أن مواجهة منتخب يحتل مكانة متقدمة في التصنيف العالمي تفرض على لاعبيه تقديم مباراة متكاملة على المستويين الدفاعي والهجومي.
وقال المدرب الاسكتلندي: “عندما تواجه منتخباً يوجد ضمن العشرة الأوائل عالمياً، يجب أن تكون منضبطاً عندما لا تملك الكرة، وأن تحسن استغلالها عندما تكون بحوزتك”.
وأضاف أن المنتخب المغربي لا يزال يواصل التطور منذ إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022، معتبراً أن النسخة الحالية من “أسود الأطلس” تبدو أقوى من تلك التي بلغت نصف نهائي المونديال في قطر.
وتابع: “المغرب منتخب جيد جداً، وأعتقد أن الفريق الحالي أفضل قليلاً من منتخب 2022، وهذا يعطينا فكرة واضحة عن حجم التحدي الذي ينتظرنا”.
ورغم اعترافه بقوة المنافس، أبدى كلارك ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة كبيرة، مشيراً إلى أن المنتخب الاسكتلندي غالباً ما يقدم أفضل مستوياته عندما يدخل اللقاءات في ثوب الطرف الأقل ترشيحاً.
وأوضح في هذا السياق: “أحياناً، وبحكم العقلية الاسكتلندية، نشعر براحة أكبر عندما نكون الطرف الأضعف. كنا مرشحين للفوز أمام هايتي وواجهنا صعوبات، أما الآن فنحن لسنا المرشحين أمام المغرب، وربما يكون ذلك في صالحنا”.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الاسكتلندي، مساء غد الجمعة، على ملعب بوسطن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مباراة يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهم في بلوغ الدور المقبل.

