عبّر لاعبو المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة عن امتنانهم الكبير للجماهير المغربية، التي واصلت دعمهم رغم البداية الصعبة في كأس العالم للناشئين قطر 2025، مؤكدين أن هذا الانتصار العريض أمام كاليدونيا الجديدة (16-0) هو ثمرة الروح الجماعية والإصرار على ردّ الاعتبار.
وقال اللاعب عبد العالي الداودي عقب نهاية المباراة: “هذا الفوز راجع لروح الفريق، ونهديه للجمهور المغربي الذي ساندنا في كل الأوقات، سواء في الهزيمة أو في الفرح. مَاساهْلاشْ تخسَر فجُوجْ مَاتشاتْ ويبقَى الجُمهورْ مسَاندكْ، وحشُومة ما نتقاتلوش على قبلهُم، والحمد لله خرجوا فرحانين”.
من جانبه، أكّد الحارس شعيب بلعروش أن الفريق تعلّم الكثير من المباراتين السابقتين أمام اليابان والبرتغال، مشيراً إلى أن الهزيمتين كانتا درساً حقيقياً:“راجعنا أنفسنا واشتغلنا بجدّ، والحمد لله كانت النتيجة في صالحنا. نتمنى أن نكمل على نفس النهج ونتأهل إلى الدور المقبل”.
أما المهاجم زياد باها، فقد أبدى سعادته الكبيرة بهذا الفوز التاريخي قائلاً:“كان يجب أن نفوز بهذه المباراة بنسبة 100٪ وقد فعلنا ذلك. كنا نعلم أن اللقاء حاسم، والآن تبدأ منافستنا الحقيقية. نأمل أن نصل بعيداً في هذه البطولة لإسعاد جماهيرنا”.
ويترقّب “أشبال الأطلس” الآن نتائج باقي المجموعات لمعرفة مصيرهم في سباق التأهل إلى ثمن النهائي، بعدما جمعوا ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، في انتظار تأكيد عبورهم كأحد أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث.
الفوز الكبير أعاد الأمل والثقة للاعبين وللجماهير التي لم تتخلَّ عنهم، في مشهدٍ يُجسّد العلاقة القوية بين المنتخب الشاب وجماهيره العاشقة للألوان الوطنية.

