أكد الدولي المغربي إسماعيل الصايباري أن صفحة الخلاف التي أعقبت المباراة النهائية قد طُويت بشكل نهائي، بعد لقائه بالحارس السنغالي إدوارد ميندي في أحد المطارات، حيث أتيحت له الفرصة لتقديم اعتذار مباشر وجهاً لوجه.
وأوضح الصايباري، في تصريح له، أن اللقاء الذي جمعه بميندي كان راقياً وإيجابياً، مشيراً إلى أن الحوار دار في أجواء من الاحترام المتبادل والتفهم، وانتهى بتجاوز كل ما حدث في السابق، معتبراً أن الخلاف أصبح من الماضي.
وفي السياق ذاته، شدد اللاعب المغربي على أن كرة القدم تبقى لعبة تحكمها العواطف، خاصة في المباريات النهائية التي تكون فيها المشاعر في أعلى درجاتها، وهو ما قد يؤدي أحياناً إلى خروج بعض التصرفات عن السيطرة في حرارة اللحظة.
وأضاف الصايباري أن مرارة الخسارة في تلك المباراة أثرت على جميع اللاعبين، خصوصاً وأنهم عناصر شابة كانت تطمح إلى التتويج، مؤكداً في الوقت نفسه أن التجربة شكلت درساً مهماً على المستويين الرياضي والإنساني.
وختم اللاعب تصريحه بالتأكيد على احترامه الكبير لإدوارد ميندي، وعلى أهمية التحلي بالروح الرياضية داخل وخارج الملعب، بما يعكس القيم الحقيقية لكرة القدم.

