أثار نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي جدلاً واسعًا بعد كشف قائمته الرسمية المشاركة في منافسات دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد، حيث غاب اسم الدولي المغربي أمين حارث في مفاجأة غير متوقعة.
القرار، الذي وقّعه المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، جاء صادمًا لجماهير النادي، لاسيما وأن حارث يُعتبر من الأسماء التي شكّلت دعامة أساسية للفريق خلال المواسم الأخيرة. غيابه طرح أكثر من سؤال حول خلفيات الاستبعاد، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي من إدارة النادي أو الطاقم الفني.
وفي المقابل، حملت القائمة أنباء مفرحة للكرة المغربية، بعد إدراج اسم الموهبة الصاعدة بلال نادير، الذي يراه كثيرون مستقبلًا واعدًا في خط وسط الفريق. كما شهدت اللائحة الرسمية ظهور المدافع الدولي نايف أكرد، القادم لتعزيز الخط الخلفي، في خطوة تراهن عليها الجماهير لتعزيز الصلابة الدفاعية في الاستحقاقات الأوروبية.
وبين صدمة استبعاد حارث وتفاؤل حضور نادير وأكرد، يجد مارسيليا نفسه أمام بداية أوروبية تحمل الكثير من علامات الاستفهام، وتضع المدرب دي زيربي تحت مجهر جماهير لا تقبل سوى بالوضوح والنتائج.

