في خطوة نادرة، قام أب من دوار بلعكيد ضواحي مراكش، بتسليم ابنه القاصر إلى عناصر الدرك الملكي، بعد التأكد من مشاركته في أعمال شغب وتخريب طالت ممتلكات خاصة وعامة خلال الأيام الأخيرة.
الأب وصف موقفه بالصعب على الصعيد الشخصي، لكنه أكد أن الواجب الوطني كان أولوية: “قلبي موجوع على ولدي، ولكن ما يمكنش نسكت على التخريب والخيانة للوطن، خاصو يتحمل مسؤولية أفعاله”، هكذا صرح وهو يحاول التعبير عن مرارة القرار.
وأشار الأب إلى أن اختياره لم يكن سهلاً، لكنه فضل العدالة على العاطفة: “ما يمكنش نبقى نتفرج والناس كيتعرضو للسرقة وتكسر سيارات الأمن، اللي دار الذنب خاصو ينال العقاب”.
في المقابل، شرعت مصالح الدرك الملكي في الاستماع إلى القاصر، وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لتحديد باقي المتورطين في هذه الأحداث التي أثارت غضبًا واسعًا في صفوف الساكنة المحلية.

