أفادت مصادر مطلعة بأن القوات المسلحة الملكية نفذت، بواسطة طائرة مسيرة مسلحة، عملية استهداف في محيط الجدار العازل، طالت عنصراً من جبهة البوليساريو، دون أن تتضح بشكل رسمي إلى حدود الساعة تفاصيل العملية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تمت العملية عن بُعد، عقب رصد تحركات في المنطقة العازلة يُعتقد أنها كانت مرتبطة بالشخص المستهدف، دون تسجيل أي تدخل ميداني مباشر من طرف القوات المغربية.
وأشارت المعطيات المتداولة إلى أن المستهدف يدعى «أعلي ولد محمد شداد»، وينتمي إلى جبهة البوليساريو، فيما لم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن هويته أو طبيعة المهمة التي كان يقوم بها لحظة استهدافه.
وتأتي هذه العملية، وفق المصادر نفسها، في سياق الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيرة ووسائل الاستطلاع والمراقبة الجوية لرصد التحركات في المناطق القريبة من الجدار العازل، الذي يشهد توتراً ميدانياً متواصلاً.
وتوفر هذه الأنظمة للقوات المسلحة إمكانية مراقبة مساحات واسعة وجمع المعطيات الميدانية عن بُعد، بما يسمح بتتبع التحركات وتقييم الوضع الأمني في المناطق المحاذية للجدار.
وفي انتظار صدور معطيات رسمية، تبقى التفاصيل المرتبطة بالعملية، بما فيها هوية الشخص المستهدف وملابسات استهدافه، مبنية على ما أوردته المصادر المتطابقة، دون إعلان رسمي يؤكدها حتى الآن.

