أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الجمعة، وفاة جميع أفراد طاقم طائرة التزود بالوقود الأمريكية التي تحطمت غرب العراق، ليرتفع عدد الضحايا إلى ستة قتلى، وهم كامل الطاقم الذي كان على متنها.
وأوضحت القيادة العسكرية الأمريكية في بيان نشرته عبر منصة إكس أن “مقتل جميع أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن طائرة التموين التي تحطمت في غرب العراق قد تم تأكيده”، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد ملابسات الحادث.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن فقدان الطائرة “لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة”، مضيفة أن هويات أفراد الطاقم ستظل محجوبة مؤقتاً إلى حين مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية قد ذكرت في وقت سابق أن الحادث شمل طائرتي تموين من طراز بوينغ كي سي-135 ستراتوتانكر، حيث تحطمت إحداهما غرب العراق، بينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط بسلام.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، إذ يعد رابع حادث من نوعه تخسره فيه الولايات المتحدة منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير، بعد سقوط ثلاث مقاتلات من طراز إف-15 بنيران صديقة.
وتعد طائرة بوينغ كي سي-135 ستراتوتانكر من أبرز طائرات التزود بالوقود جواً في الأسطول الأمريكي، إذ يبلغ طولها نحو 41.5 متراً ويصل باع جناحيها إلى حوالي 40 متراً، وهي مزودة بأربعة محركات وقادرة على حمل أكثر من 38 طناً من الوقود حسب تجهيزها.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لإيران في غرب العراق، مؤكداً أن الطاقم لم ينجُ من الهجوم.
كما أعلنت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يعرف بـالمقاومة الإسلامية في العراق أنها استهدفت طائرتين من نوع “كي سي-135” تابعتين للقوات الأمريكية في غرب العراق، مضيفة أن الطائرة الثانية تمكن طاقمها من الهرب بها والهبوط اضطرارياً بعد إصابتها.

