يبدو أن قضية الدولي الشاب أيوب بوعدي ستكون من بين أبرز الملفات التي ستفرض نفسها على الناخب الوطني الجديد محمد وهبي مع انطلاق مهامه على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي.
ويُعد لاعب وسط نادي ليل الفرنسي من أبرز الأسماء الصاعدة في الملاعب الأوروبية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة، ما جعله محط اهتمام أكثر من منتخب وطني، وفي مقدمتها المغرب وفرنسا، بحكم حمله للجنسيتين.
ورغم بروز اسمه بقوة في الفترة الأخيرة، فإن مستقبل بوعدي الدولي لم يُحسم بعد، خصوصاً أنه سبق أن عبر في تصريحات إعلامية عن طموحه في المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، دون أن يحدد بشكل قاطع المنتخب الذي يرغب في الدفاع عن ألوانه.
ويرى متابعون أن تعيين محمد وهبي مدرباً للمنتخب قد يمنح دفعة جديدة لمساعي استقطاب اللاعب، خاصة أن المدرب الجديد راكم تجربة مهمة في العمل مع الفئات السنية، وكان قد نجح في إبراز عدد من المواهب الشابة خلال قيادته لمنتخب المغرب لأقل من 20 سنة.
ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، يترقب الشارع الرياضي المغربي القرار الذي سيتخذه اللاعب الشاب بشأن مستقبله الدولي، في ظل استمرار التنافس بين المغرب وفرنسا على خدماته، وهو ما قد يجعل هذا الملف من أولى الاختبارات أمام الناخب الوطني الجديد في سعيه لتعزيز صفوف “أسود الأطلس” بمواهب واعدة.

