شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، مساء الجمعة، تفاعلاً واسعاً عقب تداول دعوات إلى تنظيم احتفالات شعبية في عدد من المدن، تزامناً مع ترقّب صدور قرار مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية.
وتنوّعت الدعوات، التي انتشرت تحت وسوم #مغربية_الصحراء و**#قرار_مجلس_الأمن**، بين مبادرات فردية وأخرى صادرة عن فعاليات من المجتمع المدني، دعت المواطنين إلى التعبير السلمي والمنظم عن الفخر الوطني مباشرة بعد الإعلان عن القرار الأممي المنتظر.
وتأتي هذه التحركات الرقمية وسط انتظار وطني واسع لنتائج جلسة مجلس الأمن، التي يُتوقع أن تجدد التأكيد على مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب عام 2007، باعتباره الخيار الواقعي والوحيد القادر على إنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
ويرى مراقبون أن هذا الزخم الشعبي يعكس ارتفاع منسوب الثقة في المسار الدبلوماسي المغربي، لا سيما بعد اتساع رقعة الدعم الدولي لموقف الرباط، سواء من خلال مواقف الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أو عبر افتتاح أكثر من ثلاثين قنصلية أجنبية في مدينتي العيون والداخلة خلال السنوات الأخيرة.
وتؤكد المؤشرات، بحسب مصادر دبلوماسية متطابقة، أن القرار الأممي المرتقب سيحمل إشارات إيجابية جديدة تجاه المبادرات المغربية في الأقاليم الجنوبية، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل المغرب إلى الاحتفاء بهذا الاعتراف الدولي المتنامي بسيادة المملكة على صحرائها.










































