لم يحسم المنتخب المغربي بعد هوية منافسه في المباراة الودية التي قد تضاف إلى برنامجه خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، في وقت دخل المنتخب الأرجنتيني دائرة الخيارات المطروحة، دون أن تتحول المفاوضات بين الجانبين إلى اتفاق رسمي.
وتتحرك الاتصالات بين الطرفين تحت ضغط اقتراب موعد المعسكر الإعدادي، وهو ما يجعل إمكانية برمجة اللقاء مرتبطة بسرعة التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن تفاصيل المواجهة.
وفي انتظار ذلك، تبدو أجندة أسود الأطلس واضحة على مستوى المباريات الرسمية، إذ يفتتح المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهة الغابون يوم 25 شتنبر، على أن يواجه لوسوطو في 29 من الشهر ذاته.
وبحسب تطورات المفاوضات، فإن عدم حسم المباراة الودية خلال الأيام القليلة المقبلة قد يدفع الطاقم الوطني إلى الاكتفاء بالموعدين الرسميين، دون خوض مباراة تحضيرية إضافية.
وتبقى فرضية مواجهة الأرجنتين قائمة، غير أن عدداً من المعطيات المرتبطة ببرنامج المنتخب الأرجنتيني بعد مونديال 2026، فضلاً عن مستقبل المدرب ليونيل سكالوني، تجعل الإعلان عن المباراة مؤجلاً إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.







