عاشت منطقة مارينا السعيدية، أول أمس الجمعة، على وقع حادث مأساوي، بعد وفاة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، إثر غرقها داخل مسبح تابع لأحد الفنادق المصنفة بالمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى انتشال الطفلة من مياه المسبح، قبل أن تُجرى لها محاولات للإنقاذ وتقديم الإسعافات الضرورية، غير أن حالتها الحرجة حالت دون إنعاشها، لتفارق الحياة متأثرة بالحادث.
وخلفت الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف أفراد أسرة الطفلة، إلى جانب عدد من نزلاء الفندق ورواد المسبح الذين عاينوا تفاصيل الحادث المؤلم.
وفور علمها بالواقعة، حلت المصالح الأمنية والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث باشرت الإجراءات اللازمة، فيما جرى نقل جثمان الطفلة وفق المساطر المعمول بها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح بحث للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة، مع الوقوف على ظروف السلامة والمراقبة المعتمدة داخل المسبح، خصوصاً فيما يتعلق بتأمين الأطفال.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة أهمية تشديد إجراءات المراقبة والوقاية داخل المسابح، وتوفير شروط السلامة اللازمة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تحول لحظات الاستجمام إلى مآسٍ مؤلمة.

