Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

وهبي يحذر من أعذار الظروف ويطالب الأسود بالتركيز أمام ليسوتو

يخوض المنتخب الوطني المغربي، غدا الثلاثاء، اختبارا جديدا أمام منتخب ليسوتو بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وسط تأكيد من الناخب الوطني محمد وهبي على ضرورة التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والجدية.

 

وأكد وهبي أن الفوز الذي حققه المنتخب في الجولة الأولى لا يعني أن المهمة المقبلة ستكون سهلة، مشيرا إلى أن اختلاف الأجواء والظروف المحيطة بالمباراة يفرض على اللاعبين سرعة التأقلم، مع الحفاظ على أسلوبهم والتركيز على تقديم المستوى المطلوب فوق أرضية الملعب. كما شدد على أهمية احترام منتخب ليسوتو، الذي قال إنه عرف تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

 

وفي الجانب المتعلق بالجاهزية، أوضح المدرب الوطني أن المجموعة توجد في وضع جيد، باستثناء نايف أكرد، الذي تقرر عدم إشراكه في هذه المباراة تفاديا للمجازفة، ومواصلة البرنامج المحدد لعودته التدريجية إلى المنافسة. وباقي اللاعبين يظلون رهن إشارة الطاقم التقني قبل مواجهة الثلاثاء.

 

وفي السياق ذاته، رفض وهبي التعامل مع الظروف المناخية أو وضعية أرضية الملعب كعوامل يمكن اتخاذها ذريعة لتبرير أي نتيجة، مؤكدا أن المطلوب من المنتخب هو إيجاد الحلول مهما كانت المعطيات المحيطة بالمباراة. وأضاف أن الهدف الأساسي يظل تحقيق الفوز ومواصلة المسار بالتصاعد المطلوب.

 

وتطرق الناخب الوطني أيضا إلى وضعية العناصر الجديدة داخل المجموعة، موضحا أن اندماجها يتم بشكل تدريجي، في ظل حصول بعض اللاعبين على فرصة المشاركة، بينما ينتظر آخرون دورهم. ويرى وهبي أن منح هذه العناصر الوقت الكافي للتطور، بما في ذلك السماح لها بارتكاب بعض الأخطاء واتخاذ قرارات غير موفقة أحيانا، يدخل ضمن عملية بناء جيل جديد للمنتخب.

 

وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الأولوية بالنسبة إلى المنتخب المغربي هي تطوير مستواه من مباراة إلى أخرى، والتركيز على الأداء الجماعي والبحث عن تقديم أفضل نسخة ممكنة في كل موعد، وهي المقاربة التي يأمل أن تساعد الأسود على تجاوز عقبة ليسوتو والعودة بنتيجة إيجابية من جنوب إفريقيا.

Exit mobile version