عقد الناخب الوطني محمد وهبي اجتماعًا طارئًا مع أعضاء طاقمه التقني ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خصص لتقييم الحالة الصحية لعدد من لاعبي المنتخب المغربي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل الشكوك التي تحيط بجاهزية بعض العناصر الأساسية، وعلى رأسها المدافع نايف أكرد، الذي أصبحت مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي محل شك كبير بسبب الإصابة التي يعاني منها.
ويدرس الطاقم التقني إمكانية الاحتفاظ بأكرد ضمن اللائحة الرسمية على أمل استعادته لياقته خلال البطولة، أو تعويضه بلاعب جاهز بدنيًا قبل انطلاق المنافسات.
كما تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم متابعة الحالة الصحية لعبد الصمد الزلزولي، في انتظار التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد مدى قدرته على مواصلة المشاركة رفقة “أسود الأطلس” في المونديال، أو الاستعانة بأحد اللاعبين الاحتياطيين.
وفي المقابل، يحظى نصير مزراوي بثقة كبيرة من الناخب الوطني محمد وهبي، الذي لا يعتزم استبعاده من القائمة، حتى في حال غيابه عن المباراة الأولى أمام البرازيل، بالنظر إلى أهميته داخل المجموعة وخبرته في المنافسات الدولية.
وتعكس هذه المستجدات حجم التحديات التي تواجه المنتخب المغربي قبل ساعات من انطلاق كأس العالم، في وقت يسعى فيه الطاقم التقني إلى ضمان أفضل جاهزية ممكنة للعناصر الوطنية قبل دخول غمار المنافسة العالمية.










































