Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

أخنوش يدافع عن الطالبي العلمي: حرمة النقاش الداخلي أساس العمل السياسي ولا معنى للسياسة دونها

خرج رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، عن صمته بشأن الجدل الذي أثاره التسجيل الصوتي المنسوب إلى رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، رشيد الطالبي العلمي، معتبراً أن النقاشات التي تدور داخل الهيئات القيادية للأحزاب تندرج ضمن العمل السياسي الداخلي، ولا ينبغي إخراجها من سياقها المؤسساتي.

وقال أخنوش، خلال لقاء حزبي بمدينة وجدة، إن المكتب السياسي لأي حزب يمثل فضاءً لتبادل الآراء ومناقشة القضايا السياسية بحرية، مؤكداً أن الحفاظ على سرية هذه المداولات يعد شرطاً أساسياً لاستمرار العمل الحزبي. وأضاف: “النقاش الداخلي للمكاتب السياسية للأحزاب له حرمته، وإن فقدها فلم يبق معنى للسياسة.”

ويعد هذا أول موقف مباشر لرئيس الحزب من التسجيل المتداول، الذي أثار نقاشاً واسعاً بعد تضمنه مواقف وانتقادات مرتبطة بالتدبير الحزبي والانتخابي، في ظرفية تتسم باقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

ولم يقتصر موقف أخنوش على التشديد على خصوصية النقاشات الداخلية، بل قدم أيضاً دعماً سياسياً للطالبي العلمي، معتبراً أن ما ورد في التسجيل “لم يوضح سوى صورة يعيشها المغاربة”، في إشارة إلى أن القضايا التي تناولها تعكس، بحسبه، واقعاً سياسياً وانتخابياً قائماً.

ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الجدل حول ما بات يوصف بـ”الميركاتو السياسي”، بعد انتقال عدد من المنتخبين والقيادات الحزبية بين الأحزاب، ولا سيما عقب التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما زاد من حدة التنافس بين “الأحرار” و”البام” قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد اتهم، في بلاغ سابق، حزب الأصالة والمعاصرة بمحاولة استمالة عدد من برلمانييه ومنتخبيه، بينما رد “البام” بالتذكير بأن “الأحرار” سبق أن استقطبوا منتخبين من أحزاب أخرى خلال انتخابات 2021، معتبراً أن الانتساب الحزبي يتم عبر الحوار والاقتناع وفي إطار احترام القانون

Exit mobile version