دعا الرئيس السابق لحزب حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، مناضلي الحزب بجهة الشرق إلى تعزيز الانسجام التنظيمي وتجاوز الخلافات الداخلية والتصدي لما وصفه بـ”التشويش”، وذلك استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.
وجاءت دعوة أخنوش خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة وجدة، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من أعضاء المكتب السياسي والبرلمانيين ومنتخبي الحزب بالجهة، حيث أكد استمراره في مواكبة مناضلي الحزب ودعمهم كما فعل خلال انتخابات 2021، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الصف وتقوية التنظيم الحزبي.
كما جدد أخنوش دعمه لمرشحي الحزب، معتبراً أن التداول على المسؤوليات يندرج ضمن الدينامية التنظيمية التي يعتمدها الحزب في تدبير شؤونه الداخلية.
وعرف اللقاء غياب عدد من الأسماء الحزبية البارزة، أبرزها النائب البرلماني عن دائرة وجدة محمد هوار، الذي كان قد أعلن استقالته من مهمة المنسق الإقليمي للحزب، في وقت أكد فيه النائب البرلماني عن إقليم جرادة مصطفى توتو تشبثه بالحزب ونفى الأنباء التي تحدثت عن انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح مصدر قيادي داخل الحزب أن اجتماع وجدة يأتي في إطار سلسلة لقاءات تنظيمية تهدف إلى تقييم جاهزية الهياكل الحزبية وتنسيق الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، نافياً الإعلان عن مرشحين جدد، ومؤكداً أن الحزب حسم مسبقاً أسماء مرشحيه بمختلف أقاليم جهة الشرق.
وتأتي هذه التحركات في سياق مستجدات تنظيمية شهدها الحزب بالجهة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد مغادرة عدد من قياداته ومنتخبيه، ما أعاد النقاش حول مستقبل التوازنات الداخلية للحزب مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

