يبدو أن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، يتجه إلى منح وجوه جديدة فرصة الظهور مع «أسود الأطلس» خلال التوقف الدولي المقبل، في خطوة تروم توسيع قاعدة الاختيارات وتجريب عناصر إضافية قبل المواعيد الرسمية القادمة.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن وهبي وضع عدداً من اللاعبين تحت المجهر، وشرع في التواصل معهم تمهيداً لاحتمال حضورهم في المعسكر المقبل، ومن أبرز الأسماء المطروحة عبد الحميد آيت بودلال، وياسر الزابيري، وصهيب دريوش.
وسيكون أمام المنتخب المغربي موعدان إعداديان خلال هذا التجمع، بمواجهة الغابون والنيجر، وهي فرصة يسعى خلالها الطاقم التقني إلى اختبار بعض الخيارات الجديدة، والوقوف على مدى قدرتها على الاندماج داخل المجموعة.
ويحظى ياسر الزابيري باهتمام لافت في ظل سعي وهبي إلى إيجاد حلول إضافية في الهجوم. فاللاعب، الذي بدأ يستعيد مستواه رفقة فريقه الجديد، يمتلك القدرة على التحرك في أكثر من مركز، ما يجعله خياراً قابلاً للتوظيف وفق أكثر من تصور تكتيكي.
وقد لا يقتصر الأمر على منح الزابيري فرصة للظهور، إذ يمكن أن يستغل وهبي وجوده لإعادة اختبار أسلوب المهاجم الوهمي، وهو الخيار الذي سبق للمدرب المغربي أن لجأ إليه خلال نهائيات كأس العالم، حين اعتمد على إسماعيل الصيباري في هذا الدور.
وتحمل المرحلة المقبلة بالتالي طابعاً تجريبياً بالنسبة إلى وهبي، الذي يبحث عن توسيع خياراته ومنح المنافسة داخل المنتخب بعداً أكبر، في أفق تشكيل مجموعة أكثر جاهزية وتنوعاً للمواعيد القادمة.

