Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

أمرابط: لم نعد منتخب المفاجآت.. وحلم التتويج بالمونديال مشروع كامل

أكد الدولي المغربي سفيان أمرابط أن طموح المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 لم يعد يقتصر على تقديم مستويات مشرفة أو صناعة المفاجأة، بل بات يرتبط بإيمان حقيقي بإمكانية الذهاب بعيداً والمنافسة على اللقب العالمي.

 

وأوضح أمرابط، في تصريحات تعكس حجم الثقة التي أصبحت تميز مجموعة “أسود الأطلس”، أن الحلم بالتتويج بكأس العالم ليس مستحيلاً، مشدداً على أن اللعب بروح قتالية وبأقصى درجات الالتزام داخل الملعب يجعل كل الاحتمالات واردة. وأضاف أن قوة المجموعة الحالية تكمن في الانسجام والثقة المتبادلة والعمل الجماعي، وهي عناصر يعتبرها اللاعب مفتاح تحويل الأحلام إلى واقع ملموس.

 

وأشار متوسط ميدان المنتخب المغربي إلى أن صورة المنتخب تغيرت كثيراً مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكداً أنه لم يعد يرغب في وصف المغرب بـ”الحصان الأسود” أو المنتخب المفاجأة، لأن سقف التوقعات ارتفع بشكل واضح بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022. ويرى أمرابط أن هذا الوضع الجديد يفرض على اللاعبين مسؤولية أكبر داخل أرضية الميدان، سواء من ناحية الأداء أو النتائج.

 

كما استحضر اللاعب التجربة التي عاشها المنتخب في النسخة الماضية من كأس العالم، معتبراً أنها منحت المجموعة الحالية شخصية قوية وشجاعة أكبر في مواجهة كبار المنتخبات. وأكد أن المنتخب المغربي أصبح اليوم أكثر نضجاً وقدرة على تحقيق إنجازات جديدة بفضل الخبرة التي راكمها اللاعبون في المحافل الكبرى.

 

وفي حديثه عن البدايات، عاد أمرابط إلى مشاركة المنتخب المغربي في مونديال روسيا 2018، موضحاً أن تلك التجربة شكلت نقطة تحول مهمة رغم الخروج المبكر من دور المجموعات. وأضاف أن اللاعبين وقتها كانوا يفتقدون لخبرة التعامل مع أجواء كأس العالم، قبل أن تتطور الثقة تدريجياً مع توالي المباريات.

 

وتوقف أمرابط عند الفوز التاريخي على بلجيكا بهدفين دون رد في مونديال قطر، واصفاً تلك المباراة باللحظة المفصلية التي منحت المنتخب دفعة معنوية هائلة. كما تحدث عن الحضور الجماهيري المغربي الكبير، مؤكداً أن الأجواء التي صنعها المشجعون داخل المدرجات كانت استثنائية، وأن مشاهد الفرح والفخر التي رافقت ذلك الانتصار تبقى من اللحظات النادرة التي يصعب نسيانها في مسيرة أي لاعب.

Exit mobile version