في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بالمملكة لمحاربة ظاهرة الهجرة غير النظامية والشبكات المتورطة في تنظيمها، تمكنت عناصر الدرك الملكي أزلا إقليم تطوان ، من توجيه ضربة استباقية ناجحة تمثلت في تفكيك عصابة متخصصة في تنظيم الهجرة غير النظامية و ذلك خلال عملية مراقبة روتينية، أوقفت عناصر الدرك سيارة خفيفة من نوع “هيونداي” كانت تقل ثلاثة مشتبه فيهم، حيث أسفرت عملية التفتيش الدقيق عن العثور بحوزة أحدهم على مبلغ مالي يناهز حوالي مليون سنتيم، يشتبه في كونه من عائدات عملية تهجير سابقة.
و قد أظهرت عملية تنقيط الموقوفين أن المعني بالأمر يعتبر العقل المدبر للشبكة، وهو موضوع عدة مذكرات بحث وطنية صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة ، الانجار بالبشر والنصب والاحتيال، إضافة إلى سوابق قضائية أخرى في نفس المجال.
و بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بتطوان، وُضع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث، قبل أن تسفر التحريات اللاحقة عن إيقاف المنظم الرئيسي، الذي يحمل جنسية إسبانية، و كذا حجز قارب ترفيهي كان راسيًا بالشماعلة السطيحات في انتظار استعماله في عملية تهجير غير قانونية.
و تأتي هذه العملية النوعية لتُجسد من جديد اليقظة العالية والاحترافية الكبيرة لعناصر الدرك الملكي في مواجهة شبكات الإجرام المنظم، كما تُبرز التنسيق المحكم بين مختلف السلطات الأمنية والقضائية من أجل ضمان أمن الوطن وحماية الشباب من مخاطر الهجرة غير المشروعة.
و بهذا الإنجاز الأمني الهام، يُثبت رجال الدرك الملكي عزمهم الثابت على مواصلة محاربة كافة أشكال الجريمة المنظمة، مؤكدين أن لا تسامح مع كل من تسوّل له نفسه استغلال أحلام الشباب والمتاجرة مستقبلهم. مراسل صحفي اقبايو الحسن

