أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن إنهاءً فوريا ودائما للحرب والعمليات العسكرية سيبدأ اعتبارا من الليلة، في إطار اتفاق سلام تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وسط مؤشرات على مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن المفاوضات الخاصة بصياغة الاتفاق النهائي ستستمر لمدة 60 يوما، مشددا على أن طهران ستحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات المناسبة في حال تسجيل أي خروقات من الطرف الآخر.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون بالتوصل إلى إطار عمل للسلام ينهي المواجهة بين البلدين، ويتضمن رفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” أن الاتفاق مع إيران “اكتمل الآن”، في إشارة إلى اقتراب دخول التفاهمات الجديدة حيز التنفيذ.
كما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوساطة، التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، ما يعزز المؤشرات حول نجاح الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، وإنهاء القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية، وهو ما قد يساهم في استعادة تدفق الصادرات النفطية بشكل طبيعي خلال الفترة المقبلة.
ورغم هذا التقدم، ظل الملف اللبناني من أبرز نقاط الخلاف خلال المفاوضات، في ظل استمرار التوترات بين حزب الله وإسرائيل خلال الأسابيع الماضية، رغم الدعوات الدولية المتكررة إلى وقف التصعيد.
ويُنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تفاصيل أوضح بشأن بنود الاتفاق وآليات تنفيذه، ومدى قدرته على إرساء تهدئة دائمة في منطقة تشهد منذ أشهر توترات سياسية وعسكرية متصاعدة.

