Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

احتجاجات تهز احتفالات يوم سبتة وتدفع مسؤولين إسبان إلى المغادرة تحت الحماية الأمنية

الحسن أقبّايو

 

شهدت احتفالات يوم سبتة أجواء متوترة، بعدما واجه مندوب الحكومة الإسبانية بالمدينة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، احتجاجات وهتافات طالبت برحيله، وردد خلالها عدد من المحتجين عبارات من قبيل: «اخرج من هنا»، و«قليل من الخجل»، و«المندوب، استقل».

 

ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، لم تقتصر الاحتجاجات على مندوب الحكومة، بل شملت أيضا وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس، ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز.

 

واضطر المسؤولون الثلاثة إلى مغادرة مسرح الريفيلين وسط مواكبة أمنية، بعدما وجه إليهم بعض المحتجين عبارات غاضبة، من بينها وصفهم بـ«الخونة».

 

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار التوتر السياسي والاجتماعي الذي تشهده سبتة، عقب موجة الدخول الجماعي التي عرفتها المدينة أواخر يوليوز الماضي، والتي أعادت إلى الواجهة النقاش بشأن طريقة تدبير السلطات الإسبانية للأزمة والتداعيات التي خلفتها.

 

ويتزامن ذلك مع استمرار الجدل في إسبانيا حول تقرير أمني تناول ظروف وملابسات تلك الأحداث، في وقت لا تزال بعض مضامينه ومعطياته موضوع نقاش سياسي وإعلامي.

 

وكان مندوب الحكومة الإسبانية بسبتة قد أكد، قبل انطلاق الاحتفالات، أنه لا يعتزم تقديم استقالته، مشددا على أنه لا يرى في أدائه ما يبرر مغادرته لمنصبه، رغم الضغوط والانتقادات التي طاولته على خلفية تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالمدينة.

 

وتعكس أجواء الاحتفال استمرار حالة الاحتقان في سبتة، خصوصا في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى المسؤولين المحليين والحكوميين بشأن طريقة التعامل مع تداعيات موجة الدخول الجماعي الأخيرة.

Exit mobile version