تشهد الجزائر حالة استنفار غير مسبوقة، بعدما أطلق الجيش حملة واسعة للبحث عن عبد القادر حداد، المعروف بلقب “ناصر الجن”، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات.
ووفق مصادر متطابقة، عرفت العاصمة الجزائر منذ الساعات الأولى من صباح اليوم تطويقًا أمنيًا مشددًا، مع انتشار كثيف للجنود ونصب حواجز في مداخل ومخارج المدينة، إضافة إلى تحليق الطائرات العسكرية في سماء العاصمة، في محاولة لمنع أي محاولة فرار محتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يلفّ الغموض مصير المسؤول الأمني السابق، الذي يُعد من أبرز الأسماء التي شغلت مناصب حساسة داخل المؤسسة الاستخباراتية الجزائرية.

