Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية وموجة حر بعدد من مناطق المملكة

تعرف منطقة مضيق جبل طارق، منذ صباح الخميس، حالة من التقلبات الجوية القوية نتيجة هبوب رياح شرقية نشطة على السواحل المغربية والإسبانية، في وقت تواصل فيه درجات الحرارة ارتفاعها بعدد من مناطق المملكة، مع توقعات بعواصف رعدية محلية ببعض الأقاليم الشرقية.

 

وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن إصدار نشرة إنذارية من مستوى اليقظة البرتقالي تشمل عمالتي طنجة-أصيلة والفحص-أنجرة، بسبب رياح قوية قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و80 كيلومترا في الساعة، وذلك ابتداء من صباح الخميس إلى غاية مساء الجمعة.

 

وأكدت المعطيات الرسمية أن هذه الاضطرابات الجوية تقتصر على الرياح القوية، دون تسجيل توقعات بأمطار في المناطق المعنية، مع الدعوة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خصوصا بالمناطق الساحلية والموانئ والطرق المكشوفة، إضافة إلى الأنشطة البحرية والصيد التقليدي.

 

وتكتسي هذه التقلبات أهمية خاصة بالنظر إلى موقع مضيق جبل طارق باعتباره ممرا بحريا استراتيجيا يربط بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ويشهد حركة مكثفة للملاحة التجارية ونقل المسافرين بين الضفتين.

 

وفي إسبانيا، واصلت مصالح الأرصاد الجوية الإبقاء على حالة التأهب بسواحل قادس ومنطقة المضيق، بسبب استمرار تأثير الرياح الشرقية القوية، بينما أشارت تقارير ملاحية صادرة عن ميناء جبل طارق إلى اضطراب حالة البحر وارتفاع قوة الرياح، مع توقع تحسن نسبي خلال الساعات المقبلة.

 

وتأتي هذه المستجدات الجوية بالتزامن مع انطلاق مرحلة تعرف عادة ارتفاعا في وتيرة الرحلات البحرية والتنقلات السياحية، تزامنا مع اقتراب موسم الصيف وعمليات العبور المكثفة بين المغرب وأوروبا.

 

وفي سياق متصل، تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار موجة الحر بعدد من أقاليم الجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية إلى غاية يوم السبت، حيث قد تتراوح درجات الحرارة ما بين 41 و44 درجة مئوية بكل من الرشيدية وزاكورة وطاطا وأسا الزاك والسمارة وبوجدور وأوسرد ووادي الذهب.

 

كما يرتقب تسجيل زخات رعدية محلية قوية، اليوم الخميس، بأقاليم بولمان وجرادة وفكيك، قد تكون مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية، مع توقعات بتسجيل كميات أمطار تتراوح ما بين 20 و25 ملم خلال الفترة الممتدة من الثانية بعد الزوال إلى الحادية عشرة ليلا.

Exit mobile version