في ظل الجدل المتواصل المرتبط بملف كأس إفريقيا، وتطوراته التي بلغت أروقة الهيئات القضائية الرياضية، خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتضع حدًا لما تم تداوله من معطيات حول إمكانية تنظيم احتفال في فرنسا خلال الفترة الحالية.
وأكدت مصادر قريبة من محيط الجامعة أن ما يروج بخصوص نية إقامة احتفال بتتويج “أسود الأطلس” لا أساس له من الصحة، مشددة على أن تركيزها منصب بشكل كامل على الجوانب القانونية المرتبطة بالملف، دون الانخراط في أي تحركات ذات طابع احتفالي.
ويأتي هذا التوضيح في سياق نقاش واسع أثاره الملف داخل الأوساط الكروية، حيث تتقاطع المعطيات القانونية مع قراءات إعلامية متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر الجارية داخل الهيئات المختصة.
ووفق المعطيات المتوفرة، تفضل المؤسسة الكروية الوطنية اعتماد مقاربة قائمة على التريث والانضباط، مع التعامل مع هذا الملف الحساس وفق القنوات الرسمية فقط، بعيدا عن أي خطوات قد تُفسر بشكل خاطئ أو تُستغل خارج سياقها.
وفي الوقت الذي يتواصل فيه الجدل على أكثر من مستوى، يبدو أن الجامعة اختارت الابتعاد عن منطق الاستعراض، موجهة بوصلتها نحو تثبيت الحقوق عبر الآليات القانونية، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تطورات في هذا الملف الذي لا يزال يثير الكثير من الاهتمام.

