تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان مواجهة مرتقبة بين منتخبي الجزائر وغينيا، وذلك يوم 8 شتنبر المقبل على أرضية مركب محمد الخامس، لحساب الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
هذا اللقاء، الذي يُرتقب أن يجذب اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، سيعرف عودة “الخُضر” إلى الملاعب المغربية بعد غياب دام منذ سنة 2021، حين واجهوا منتخب بوركينا فاسو بمراكش ضمن تصفيات مونديال قطر.
اختيار المغرب كأرض بديلة يعود إلى قرار الاتحاد الغيني استضافة اللقاء بالمملكة، في ظل عدم استيفاء ملعب العاصمة كوناكري للشروط التقنية التي تفرضها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. وهو ما دفع غينيا إلى نقل المواجهة إلى البيضاء، بحثاً عن ملعب مؤهل بمعايير “الكاف”.
وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة لكلا المنتخبين، في سياق تنافس قوي على بطاقات التأهل لمونديال أمريكا الشمالية، في مجموعة تتسم بالتقارب في المستوى والنقاط.
عودة الجزائر إلى الدار البيضاء، ولو كضيف على الورق، تعيد إلى الأذهان محطات سابقة جمعت المنتخبات المغاربية فوق أرض مغربية، وتؤكد مرة أخرى المكانة التي باتت تحظى بها الملاعب الوطنية في القارة، كوجهة بديلة وآمنة للمنتخبات التي تعاني من مشاكل في البنيات التحتية.

