Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

الجيش المغربي يطلق طلب عروض لاقتناء 4 آلاف طن من اللحوم المجمدة لتأمين تموين القوات بالمنطقة الجنوبية

أعلنت إدارة الدفاع الوطني المغربية عن إطلاق طلب عروض مفتوح لاقتناء نحو 4000 طن من اللحوم الحمراء المجمدة، في خطوة تندرج ضمن برنامج التموين الدوري الموجه لتزويد وحدات القوات المسلحة الملكية العاملة بالمنطقة الجنوبية، وضمان استمرارية الإمدادات الغذائية للقوات المنتشرة في تلك المناطق.

وبحسب معطيات تضمنتها مراسلة رسمية موجهة إلى السفارة البرازيلية بالرباط، فإن العملية تأتي في إطار تفعيل الاتفاقيات والبروتوكولات الصحية الموقعة بين المغرب وعدد من الدول المصدرة للمنتجات الحيوانية، من بينها البرازيل، التي تربطها بالمغرب ترتيبات صحية معتمدة تسمح بتبادل هذه المنتجات وفق شروط دقيقة تضمن السلامة الصحية وجودة السلع المستوردة.

ووفق المعطيات المتوفرة، جرى تقسيم الصفقة إلى حصتين رئيسيتين؛ تتعلق الأولى باقتناء 3000 طن من لحم البقر المجمد بكلفة تقديرية تناهز 127,7 مليون درهم، بينما تهم الحصة الثانية استيراد 1000 طن من لحم الإبل المجمد بكلفة تقارب 42,5 مليون درهم، ما يرفع القيمة الإجمالية التقديرية للصفقة إلى أكثر من 170 مليون درهم.

وتنص الشروط التقنية المصاحبة لطلب العروض على ضرورة أن تكون اللحوم حديثة الإنتاج، وألا تتجاوز مدة تجميدها ثلاثة أشهر من تاريخ الذبح، فضلا عن اشتراط أن تكون الحيوانات مولودة ومذبوحة في بلد المنشأ ومتغذية على أعلاف نباتية، ومنحدرة من مناطق مصنفة رسميا خالية من الأمراض والطفيليات. كما تشدد الوثائق التقنية على احترام مسطرة الذبح الحلال وفق الضوابط المعمول بها.

وقد حددت إدارة الدفاع الوطني يوم 09 مارس 2026 على الساعة الثانية بعد الزوال كآخر أجل لإيداع ملفات الترشيح لدى مكتب الضبط المركزي بالرباط، مع إمكانية سحب دفتر التحملات مباشرة من مصالح الإدارة أو عبر القنوات الدبلوماسية المعنية.

وأكدت الإدارة أن عملية تقييم العروض ستتم وفق مقتضيات المرسوم المنظم للصفقات العمومية، مع إخضاع المنتجات المقترحة لمراقبة لجنة تقنية مختصة للتحقق من مدى مطابقتها للمعايير الصحية والتقنية المعتمدة قبل اعتمادها النهائي.

ويأتي هذا الطلب في سياق توجه متواصل نحو تنويع مصادر التوريد وتعزيز شروط السلامة الصحية في عمليات التموين العسكري، خصوصا بالنسبة للوحدات المتمركزة في المناطق البعيدة، حيث تكتسي استمرارية الإمدادات الغذائية بعدا لوجستيا حيويا لضمان جاهزية القوات واستقرار ظروف عملها الميدانية.

Exit mobile version