Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

الخمليشي:المغرب بقيادة جلالة الملك يضع العمل الإنساني في صلب أولوياته

أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، فريدة الخمليشي، الجمعة بالرباط، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضع العمل الإنساني في صلب أولوياته.

وأوضحت الخمليشي في كلمة لها خلال افتتاح ندوة دولية حول موضوع “العمل الإنساني متعدد الأطراف في مفترق الطرق: التحديات والرهانات”، أن المملكة فرضت نفسها، منذ استقلالها، كفاعل رئيسي في مجال حفظ السلام والتضامن الدولي، لا سيما في القارة الإفريقية.

وفي هذا الصدد، أبرزت رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني التزام المغرب الثابت لفائدة نظام إنساني متعدد الأطراف أكثر عدالة وإنصافا، ويراعي أولويات الدول النامية.

وأشارت من جهة أخرى أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لوضع تشخيص دقيق للعقبات والتحديات التي يواجهها العمل الإنساني متعدد الأطراف، وتحديد العوامل الرئيسية التي تضعف فعالية التضامن الدولي، لاسيما تراجع المساعدة العمومية للتنمية، والأزمات المناخية والجيوسياسية، فضلا عن الصعوبات المالية التي تواجهها المنظمات غير الحكومية.

من جانبها، أشارت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، إلى أن الأزمة التي يمر بها العمل الإنساني الدولي حاليا تتجاوز مجرد نقص الوسائل المالية، وتمس بشكل مباشر فعالية النظام متعدد الأطراف في هذا المجال.

وأضافت بوعياش أن من شأن الصعوبات المرتبطة بالتطبيق الفعلي للقانون الدولي الإنساني أن تقوض ثقة المواطنين في المؤسسات الدولية، وتضعف حماية الفئات الأكثر هشاشة.

من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كيت فوربس، أنه في ظل التفاقم والتعقد المتنامي للاحتياجات الإنسانية عبر العالم، لا يمكن لأي مؤسسة العمل بمفردها، ومن هنا تأتي أهمية التعبئة الجماعية من أجل رفع هذه التحديات بفعالية.

وفي كلمة ألقاها نيابة عنها المدير الإقليمي بالنيابة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كريستيان كورتيز كاردوزا، اعتبرت أن مستقبل العمل الإنساني يرتكز أساسا على تعزيز الثقة والحوار واحترام المبادئ الأساسية، داعية إلى تجديد التأكيد على الالتزام الجماعي لفائدة التضامن والإنسانية.

وعرف هذا اللقاء، الذي نظمته اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، مشاركة مسؤولين مؤسساتيين وشخصيات منخرطة في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى عدد من السفراء.

ويروم اللقاء توفير أرضية للحوار بين الفاعلين الوطنيين والدوليين، وتسليط الضوء على الانخراط الدائم للمملكة في العمل الإنساني متعدد الأطراف، وتدارس سبل تعزيز فعاليته، وفتح باب التفكير حول تحديات وآفاق العمل الإنساني على الصعيد الدولي.

Exit mobile version