تمكّنت عناصر الدرك الملكي ببنقريش، مساء اليوم الخميس، من توجيه ضربة جديدة لشبكات التهريب، بعد تنفيذ عملية أمنية محكمة أسفرت عن حجز سيارة من نوع فورد ترانزيت كانت محملة بطنين ونصف من مخدر الحشيش، في واحدة من أكبر الضربات النوعية بالمنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
وجاءت هذه العملية نتيجة عمل دقيق وترصّد ميداني مكثّف لتحركات مشبوهة لشبكة يُشتبه في تورطها في الاتجار بالمخدرات. وقد تم التدخل بسرعة على مستوى منطقة بنقريش ضواحي تطوان، ليتم حجز الكمية الكبيرة من المخدرات، وتوقيف سائق السيارة رغم محاولته الفرار.
ورغم محاولة السائق الفرار عند اقترابه من الكمين المنصوب على الطريق الوطنية، إلا أن عناصر الدركم تمكنت بعد مطاردة قصيرة انتهت بإيقافه وشل حركته.
وتعكس هذه العملية المستوى العالي من الجاهزية والاستباقية التي باتت تعتمدها مصالح الدرك الملكي خلال السنوات الأخيرة لتضييق الخناق على مهربي المخدرات الذين يستغلون الطريق الوطنية الرابطة بين شفشاون وتطوان والمسالك الجبلية والطرق الثانوية لتمرير شحناتهم نحو مدن الشمال.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار بحث قضائي يروم كشف الامتدادات المحتملة للشبكات المتورطة، وتحديد باقي المتعاونين معها، إلى جانب مسارات التهريب والجهات التي تقف وراء هذه الأنشطة الإجرامية.
وتؤكد هذه العملية أن المقاربة الأمنية المعتمدة في بنقريش ومحيطها أصبحت تشكل حصنا متقدماً لمحاصرة التهريب ومواجهة الشبكات التي تحاول استغلال التضاريس والمسالك الوعرة لنقل المخدرات نحو تطوان وباقي مناطق الشمال. مراسل صحفي اقبايو لحسن

