Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

الرباط تحتضن افتتاح منطقة مشجعين إفريقية تجمع الطلبة الدوليين على قيم الرياضة والأخوة

احتضنت العاصمة الرباط، اليوم السبت، حدثًا رياضيًا وثقافيًا مميزًا تمثل في افتتاح منطقة المشجعين الخاصة بالوكالة المغربية للتعاون الدولي، الموجهة لفائدة الطلبة والخريجين الدوليين المستفيدين من برامج التعاون بالمملكة، وذلك بحضور وازن لمسؤولين وفاعلين رياضيين ودبلوماسيين من القارة الإفريقية.

وأشرف على حفل الافتتاح كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى جانب رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، في تأكيد رمزي على تقاطع الدبلوماسية والرياضة في خدمة التقارب بين شعوب القارة.

وتقع منطقة المشجعين داخل الحي الجامعي الدولي التابع للوكالة المغربية للتعاون الدولي بالرباط، وهو فضاء يحتضن طلبة ينتمون لأكثر من 80 جنسية، من ضمنها 47 دولة إفريقية، ما يجعله نموذجًا فريدًا للتنوع الثقافي والإنساني على المستوى القاري.

وشهد حفل الافتتاح حضور عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد بالمغرب، محمدو يوسفو، إلى جانب عدد من السفراء الأفارقة، والكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فيرون موسينغو-أومبا، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، فضلاً عن مشاركة واسعة للطلبة والخريجين الدوليين، الذين توافدوا للاحتفاء بهذا الحدث المنظم تحت شعار “الأخوة وتعزيز قيم الرياضة”.

وتسعى هذه المبادرة إلى جعل الشباب في قلب الأجواء الاحتفالية لكأس أمم إفريقيا 2025، من خلال توظيف الرياضة والفنون والثقافة كوسائل لتعزيز الاندماج والحوار والتقاسم بين مختلف مكونات القارة الإفريقية.

كما تعكس هذه الخطوة التزام المملكة المغربية بتفعيل الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل إفريقيا قوية ومزدهرة، تقوم على التضامن الفعلي وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، مع إيلاء عناية خاصة لدور الشباب الإفريقي في بناء مستقبل القارة.

وتمتد منطقة المشجعين على مساحة تقارب 5 آلاف متر مربع، ومن المرتقب أن تستقبل حوالي 50 ألف زائر طيلة فترة تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025. وستوفر، في أجواء تجمع بين الترفيه والبعد الثقافي، نقلًا مباشرًا لمباريات البطولة عبر شاشة عملاقة، إلى جانب تنظيم دوري كروي خاص بالطلبة، وفضاءات للألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية، فضلاً عن برمجة أمسيات فنية وثقافية وندوات موضوعاتية.

ويتابع حاليًا ما يقارب 20 ألف طالب إفريقي، ينحدرون من 47 بلدًا، دراستهم العليا بالمغرب في إطار برامج الوكالة المغربية للتعاون الدولي، في تجسيد ملموس لانخراط المملكة المستدام في دعم تعاون جنوب-جنوب يقوم على التضامن وبناء الإنسان.

Exit mobile version