تتجه الأنظار نحو مستقبل المدرب المغربي وليد الركراكي، في ظل تزايد الأنباء حول اقترابه من قيادة المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، في خطوة قد تفتح أمامه باب مواجهة جديدة أمام المنتخب الإسباني، ولكن هذه المرة من مقعد مختلف.
وتأتي هذه التطورات في سياق استعدادات منتخب السعودية لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث أفرزت القرعة مجموعة قوية تضم منتخب إسبانيا، ما يضفي طابعاً خاصاً على المواجهة المحتملة، بالنظر إلى التجربة السابقة للركراكي أمام “لاروخا” رفقة المنتخب المغربي.
وبحسب معطيات إعلامية متطابقة، فإن المفاوضات بين الجامعة السعودية لكرة القدم والمدرب المغربي بلغت مراحل متقدمة، وسط ترجيحات بإمكانية حسم الاتفاق في وقت قريب، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاق العالمي والحاجة إلى استقرار تقني داخل صفوف “الأخضر”.
في المقابل، يواجه المدرب الحالي هيرفي رونار وضعاً غير مريح، في ظل تصاعد الجدل داخل الأوساط الرياضية السعودية بشأن مستقبله، بين تيار يدعو إلى الحفاظ على الاستمرارية، وآخر يطالب بإحداث تغيير قبل خوض غمار المونديال.
وتكتسي المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب صربيا أهمية كبيرة بالنسبة لرونار، إذ تُعتبر اختباراً حاسماً قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة عقب النتائج الأخيرة، وعلى رأسها الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب المصري، التي خلفت موجة انتقادات واسعة.
وفي خضم هذه الأجواء، يواصل المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في بلغراد، واضعاً نصب عينيه رفع مستوى الجاهزية البدنية والتكتيكية، وتصحيح الاختلالات التي ظهرت في المباريات السابقة، في أفق الظهور بصورة أكثر توازناً خلال المنافسات القادمة.

