خرج الناخب الوطني وليد الركراكي عن صمته بخصوص غياب سفيان أمرابط عن التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراة زامبيا، التي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بثلاثة أهداف دون مقابل، موضحًا أن القرار كان مدروسًا وفرضته اعتبارات بدنية بالأساس.
وأكد الركراكي، في حديثه عقب اللقاء، أن أمرابط يُعد من الدعائم الأساسية داخل المنظومة الوطنية، مشددًا على أن غيابه في هذه المواجهة لا يعني بأي حال من الأحوال تراجع مكانته أو التقليل من دوره المحوري في خط وسط الميدان، حيث يُعتبر من أكثر العناصر تأثيرًا في توازن الفريق وانضباطه التكتيكي.
وكشف مدرب المنتخب أن اللاعب دخل غمار البطولة وهو يعاني من إصابة خفيفة على مستوى الكاحل، ورغم ذلك شارك في المباراتين السابقتين أمام منتخبي جزر القمر ومالي، حرصًا على الاستفادة من خبرته وحضوره القوي داخل المجموعة، غير أن الطاقم التقني فضّل عدم المجازفة به في مباراة زامبيا.
وأوضح الركراكي أن قرار الإبقاء على أمرابط في دكة الاحتياط جاء تفاديًا لتفاقم الإصابة أو تجددها، ومنح اللاعب فترة راحة مؤقتة، حتى يكون في أتم الجاهزية خلال الأدوار المقبلة، التي تتطلب تركيزًا بدنيًا وذهنيًا عاليًا.
وبهذا القرار، بعث الطاقم التقني برسالة واضحة مفادها أن سلامة اللاعبين تبقى أولوية قصوى، وأن الرهان الحقيقي هو الحفاظ على جاهزية جميع العناصر الأساسية استعدادًا لما هو قادم في مسار المنافسة القارية.

