Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

الركراكي يوضح خلفيات رفضه الصعود للمنصة ومغادرته حفل تقديم محمد وهبي

أثار حفل توديع الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الخميس الماضي، تزامناً مع تقديم المدرب محمد وهبي كناخب وطني جديد، موجة من الجدل والتأويلات، بعدما لفتت بعض التفاصيل انتباه المتابعين والرأي العام الرياضي.

ومن بين أبرز اللحظات التي أثارت النقاش، رفض الركراكي الصعود إلى المنصة إلى جانب رئيس الجامعة خلال لحظة تقديم وهبي، إضافة إلى مغادرته قاعة الندوات قبل نهاية الحفل، وهو ما فتح الباب أمام عدة قراءات مختلفة لما جرى.

وفي توضيح منه لهذه الوقائع، أكد الركراكي أنه فضل عدم الصعود إلى المنصة احتراماً للمدرب الجديد، معتبراً أن لحظة تقديم أي ناخب وطني تشكل محطة رمزية ومميزة في مسيرته المهنية، ويجب أن تكون خاصة به وحده دون مشاركة من أي طرف آخر.

وأوضح أن الصورة التي تبقى خالدة في ذاكرة المدربين هي تلك المرتبطة بتسلم قميص المنتخب الوطني الذي يحمل اسم المدرب الجديد، مشدداً على أنه أراد أن يترك لمحمد وهبي تلك اللحظة كاملة دون أن يشاركها معه أحد، حتى لا يُفهم الأمر بشكل خاطئ أو يُؤثر على رمزية الحدث.

أما بخصوص مغادرته القاعة مع انطلاق الندوة الصحفية للمدرب الجديد، فقد أشار الركراكي إلى أن الأمر يدخل في إطار السلوك الاحترافي، معتبراً أن حضوره أثناء حديث وهبي عن المرحلة المقبلة كان قد يضعه في موقف حرج، خاصة إذا تطرق المدرب الجديد إلى تقييم المرحلة السابقة أو الحديث عن الفريق الذي تسلمه بعد نهاية مهمته.

وأكد الناخب الوطني السابق أنه فضل الانسحاب بهدوء حتى يمنح خلفه كامل الحرية للتعبير عن رؤيته وبرنامجه دون أي حرج أو ضغط.

وفي ختام حديثه، عبر الركراكي عن ثقته في قدرة محمد وهبي على قيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنه تحدث معه مطولاً وتمنى له النجاح في مهمته الجديدة، كما أكد استعداده لتقديم أي مساعدة ممكنة متى طُلب منه ذلك، خدمة للمنتخب الوطني الذي يظل، حسب تعبيره، مصدر فخر لكل المغاربة.

Exit mobile version