Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

العرائش تشتعل انتخابياً.. “ميركاتو” سياسي يعيد رسم خريطة التنافس على أربعة مقاعد برلمانية

مع اقتراب الانتخابات التشريعية، تحولت دائرة العرائش إلى واحدة من أكثر الدوائر سخونة على المستوى الوطني، بعدما أعاد “الميركاتو السياسي” ترتيب الأوراق داخل أبرز الأحزاب، عبر انتقالات بارزة لبرلمانيين ومنتخبين وصراعات حادة حول التزكيات، في سباق مفتوح على المقاعد البرلمانية الأربعة.

ويبرز نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، باعتباره الاسم الوحيد الذي حافظ على موقعه، بعدما جدد الحزب تزكيته وكيلاً للائحته بالعرائش، في خطوة تعكس رهان “الميزان” على الإقليم لدعم طموحاته الانتخابية.

في المقابل، عاش حزب التجمع الوطني للأحرار واحدة من أكثر محطات التزكية إثارة، بعدما آلت قيادة اللائحة إلى عبد الحكيم الأحمدي عقب انسحاب البرلماني محمد السيمو، وهو القرار الذي دفع منافسه عبد الخالق بيسنطي إلى مغادرة الحزب والالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية لخوض الاستحقاقات باسمه.

كما شهد حزب الأصالة والمعاصرة بدوره حركية لافتة، إذ استقطب زينب السيمو، ابنة البرلماني السابق محمد السيمو، مرشحةً باسمه، في الوقت الذي خسر فيه برلمانيا محمد الحماني، الذي انتقل إلى صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، معوّلاً على رصيده المحلي لاستعادة حضور الحزب بالإقليم.

من جهته، حسم حزب العدالة والتنمية مبكراً اسم وكيل لائحته، بعدما زكّى خالد المودن لقيادة المنافسة، في إطار استعداداته لاستعادة موقعه داخل المؤسسة التشريعية.

أما حزب الحركة الشعبية، فقد عزز صفوفه بضم البرلماني عبد العزيز الودكي، الذي غادر الاتحاد الدستوري وسيخوض الانتخابات المقبلة بألوان “السنبلة”، في خطوة تزيد من حدة المنافسة داخل الدائرة.

وتشير هذه التحركات إلى أن معركة العرائش لن تحسمها الانتماءات الحزبية فقط، بل ستتوقف أيضاً على ثقل الأعيان المحليين وقدرتهم على تعبئة القواعد الانتخابية في المدينة والقصر الكبير والجماعات القروية، وسط ترقب لاحتمال تسجيل انتقالات جديدة قبل إغلاق باب الترشيحات

Exit mobile version