كشف المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح في تقرير حديث أن وحدات مخصّصة للحرب السيبرانية مرتبطة بالاستخبارات الخارجية الجزائرية كثّفت نشاطاتها ضد المغرب، مستغلة حالة الاحتجاجات الشعبية المعروفة بـ«جيل زد»، لمحاولة نفث الفوضى وتعميق التوتر الاجتماعي والسياسي.
وورد في التقرير أن هذه الأذرع السيبرانية توجّه رسائل مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتنتج محتوى خبريًّا زائفاً يدّعي وجود تجاوزات أمنية أو فسادًا متعمّدًا داخل مؤسسات الدولة المغربية، أو يتناول أوضاع الشباب بوصفها مبرّراً للاحتجاج والعصيان المدني، في محاولة لاستنهاض المشاعر المضادة وتجنيد رأي عام سلبي.

