انتُخبت المملكة المغربية، اليوم (الأربعاء)، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لولاية تمتد بين عامي 2026 و2028، وذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وحصد الترشيح المغربي 34 صوتاً من أصل الأصوات المعبر عنها، مقابل امتناع صوتين، فيما نال ترشيح ليبيا 12 صوتاً، ليحسم المغرب بذلك المقعد المخصص لمنطقة شمال أفريقيا داخل هذه الهيئة القارية.
ويُمثل هذا الانتخاب عودة للمغرب إلى دائرة صناعة القرار الأمني في القارة، بعد عدم توفيقه في تصويت فبراير (شباط) 2025. وكان المغرب قد سبق أن شغل عضوية المجلس في ولايتين سابقتين، الأولى بين عامي 2018 و2020، والثانية بين 2022 و2025، ما يعكس استمرارية حضوره داخل أحد أبرز أجهزة الاتحاد الأفريقي.
ويُعد مجلس السلم والأمن الجهاز الرئيسي في الاتحاد الأفريقي المعني بقضايا الوقاية من النزاعات وتسويتها، وإدارة الأزمات، ودعم عمليات حفظ السلام في القارة، ويعمل وفق تمثيل جغرافي يضمن مشاركة مختلف الأقاليم الأفريقية في معالجة التحديات الأمنية.
ويرى مراقبون أن انتخاب المغرب لولاية جديدة يعكس تقديراً قارياً لدوره في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون الأمني في أفريقيا، في ضوء انخراطه في مبادرات إقليمية ومسارات حوار ترمي إلى تسوية النزاعات ودفع جهود التنمية في القارة

