وجّه نائب برلماني انتقادات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على خلفية ما وصفه بـ”التأخر غير المبرر” في تسليم الشهادات الجامعية الرسمية لعدد من الخريجين، خاصة في جامعة ابن زهر.
وفي سؤال كتابي وجهه إلى الوزير الوصي، أشار النائب حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى تلقيه شكاوى متعددة من خريجي سلكي الماستر والدكتوراه، أكدوا فيها انتظارهم لفترات طويلة، تجاوزت أحياناً ستة أشهر، للحصول على ديبلوماتهم النهائية رغم استيفائهم جميع الشروط الأكاديمية.
وأكد أومريبط أن استمرار هذا الوضع يُربك المسارات المهنية والأكاديمية للطلبة، حيث تُشترط الشهادات الرسمية ضمن ملفات الترشح للوظائف والمباريات داخل المغرب وخارجه، في حين لا يُعترف دائماً بشهادات النجاح المؤقتة.
كما اعتبر البرلماني أن التأخر في إصدار الشهادات يمس بمبدأ تكافؤ الفرص، ويؤثر سلباً على مستقبل آلاف الطلبة، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على المناصب والمقاعد الأكاديمية التي غالباً ما تُحدد ضمن آجال زمنية دقيقة.
وطالب النائب الوزارة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الإشكالية المتكررة، واتخاذ تدابير استعجالية تضمن تمكين الطلبة من ديبلوماتهم في مهل زمنية معقولة، بما يحفظ حقوقهم ويسهم في دعم مساراتهم المستقبلية.

