أكد الباحث الفرنسي هوبير سيلان، رئيس مؤسسة فرنسا–المغرب للسلم والتنمية المستدامة، أن القرار الأخير لمجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية يجسد اعترافاً دولياً واضحاً بشرعية الموقف المغربي، وبالرؤية الدبلوماسية الحكيمة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأوضح سيلان، في تصريح صحفي، أن مجلس الأمن، من خلال تصويته التاريخي بتاريخ 31 أكتوبر 2025، قد “كرّس نصراً دبلوماسياً بارزاً للمملكة المغربية”، مشيراً إلى أن القرار الأممي يُعد بمثابة تكريم رفيع لحنكة جلالة الملك، الذي بلور وسهر على تنفيذ استراتيجية متكاملة دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة.
وأضاف مؤلف كتاب «الصحراء المغربية: الفضاء والزمان» أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تحت قيادة جلالة الملك “تُجسد بوضوح رؤية قائد حكيم يسعى إلى حل واقعي وعادل”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستُبنى على الأساس الصلب لمقترح الحكم الذاتي الذي بات يحظى بإجماع دولي متزايد.
كما أشاد الخبير الفرنسي بما وصفه بـالتحول التنموي اللافت الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل المشاريع الكبرى التي أُطلقت في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مما جعل المنطقة نموذجاً في التنمية والاستقرار.
وختم سيلان تصريحه بالتأكيد على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل فقط انتصاراً دبلوماسياً للمغرب، بل تأكيداً جديداً لمكانته الإقليمية والدولية، ولدوره المحوري في ترسيخ السلم والتنمية المستدامة بمنطقة شمال إفريقيا والساحل.

