حقق المغرب إنجازًا علميًا غير مسبوق في الساحة الدولية، بعد فوز الأستاذ حسن عمور، الباحث في جامعة محمد الخامس بالرباط، بالميدالية الفضية في المهرجان الدولي للاختراعات بوادي السيليكون (SVIIF 2025)، الذي احتضنته مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية.
وجاء هذا التتويج بفضل اختراع مبتكر حمل عنوان: «جهاز ذكي جديد للتصوير الميكروي لاكتشاف سرطان الثدي»، والذي طوره الأستاذ عمور بالشراكة مع زميله الدكتور رضوان كارلي.
ويتميز الجهاز بكونه خفيف الوزن، غير تدخلي، وأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية مقارنة بالحلول التقليدية المعتمدة حاليًا في مجال تشخيص سرطان الثدي، ما يجعله ابتكارًا واعدًا يسهم في تسهيل الكشف المبكر عن المرض وفتح آفاق جديدة أمام تحسين الرعاية الصحية.
ويُعد هذا التتويج إضافة نوعية إلى رصيد المغرب العلمي، ويؤشر على قدرة الكفاءات البحثية المغربية على اقتحام ميادين الابتكار التكنولوجي العالمي، وتمثيل إفريقيا والعالم العربي في المحافل الدولية.

