بفضل التوجيهات الملكية السامية، شهدت كافة الأقاليم الجنوبية للملكة الشريفة وضمنها أقاليم وادي الذهب، تحولات جذرية جعلت من أهم مدن الإقليم؛ مدينة الداخلة مثلا، قطبا اقتصاديا صاعدا على الصعيدين الوطني والإفريقي.
ولعل ميناء الداخلة الأطلسي كمشروع استراتيجي ضخم رصدت لع استثمارات تفوق 12 مليار درهم،ليساهم في تعزيز التجارة البحرية وربط المغرب بعمقه الإفريقي دليل قاطع على جعل الإقليم والصحراء المغربية كافة وجهة تنموية واستثمارية متميزة لفائدة أبناء الأقاليم الجنوبية.كما أن مشاريع الطاقة المتجددة لتطوير مزارع الطاقة الريحية والشمسية بالمنطقة لتلبية الطلب المحلي وتصدير الطاقة.دليل كبير على المكانة التي يحتلها إقليم واد الذهب والصحراء المغربية في صلب الاهتمامات التنموية الملكية للنهوض بالأقاليم الجنوبية وجعلها وجهة متميزة وطنيا وبوابة دولية تشرئب على العالم وتتشبث بجذورها.
ولا تستثني المشاريغ التنموية بالأقليم مجال الصيد البحري والثروة السمكية وإحداث وحدات صناعية لتثمين المنتجات البحرية وتصديرها، وبالتالي خلق آلاف مناصب الشغل. وذلك دون استثناء
شبكة الطرق والبنية التحتية، وعلى رأسها الطريق السريع تيزنيت–الداخلة، الذي يربط الجنوب المغربي بالشمال،بل يرببط المغرب بعمق إفريقيا.
وبذكر مسيرة النماء؛ يذكر تأهيل السياحة البيئية والبحرية، بدعم السياحة المستدامة من خلال مشاريع الإيواء، والرياضات البحرية، والمحميات الطبيعية.كما أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعبت دورا محوريا في تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية بأقاليم وادي الذهب،
سواء بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، ودعم النساء والشباب بتمويل مشاريع مدرة للدخل وتشجيع المقاولات الصغرى والتعاونيات المحلية..
وذلك كله وغيره جزء من مشاريع كبرى، تحققت ولا يسع المجال لذكرها هنا، وتستوجب الافتخار بمسيرة النماء التي يستحضرها المغاربة قاطبة وأبناء الأقاليم الجنوبية عند كل ذكرى لاسترجاع إقليم وادي الذهب..

