أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب رسخ شبكة واسعة من الشراكات الموثوقة في المجال الطاقي، ما يعزز موقعه كبوابة استراتيجية تربط إفريقيا بأوروبا والمحيط الأطلسي.
وجاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى وارسو للأمن، ضمن جلسة خُصصت لمناقشة سبل توجيه التحول الطاقي في ظل الأزمات العالمية، حيث شددت على أن التعاون الإقليمي والدولي أصبح ركيزة أساسية لضمان الاستقرار وتعزيز التنمية المستدامة.
وأوضحت بنعلي أن المملكة تُعد الممر الأكثر أمانًا وموثوقية لنقل الطاقة نحو أوروبا وحوض الأطلسي، معتبرة أن هذا الدور يسهم في بناء منظومة اقتصادية واجتماعية قائمة على الطاقات النظيفة.
وأضافت أن المزيج الطاقي الوطني، الذي يرتكز على استغلال موارد الشمس والرياح إلى جانب الغاز الطبيعي، سيمكن من بلوغ نسبة 52% من إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة قبل عام 2026، انسجامًا مع التوجهات الوطنية نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.
ويُذكر أن منتدى وارسو للأمن يُعد من أبرز المنصات الأوروبية المتخصصة في قضايا الأمن والتعاون عبر الأطلسي، ويعرف مشاركة أكثر من 2500 شخصية من نحو 90 دولة، من بينهم مسؤولون حكوميون وخبراء وممثلون عن منظمات دولية ومجتمع مدني.

