بدأت ملامح الطيران ترتسم في أفق مدينة تارودانت، بعدما كشف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، عن توفّر المدينة على قاعدة جوية قابلة للتطوير، تتوفر على مدرج يُستغل حالياً في أنشطة الطيران الخفيف والرياضي.
وأكد أن فكرة إنشاء مطار دولي أو إقليمي بالمنطقة ليست مجرد طموح، بل تخضع حالياً لدراسة معمقة تشمل جوانب الجدوى الاقتصادية، الطلب المنتظر، ومعايير الاستدامة.
المشروع، الذي ظل لعقود مطلباً محلياً، وجد له موطئ قدم في المخطط المديري للمطارات الوطنية الذي يمتد إلى سنة 2045، وهو المخطط الذي يُرتكز عليه لتوجيه الاستثمارات الجوية في المغرب، وفقاً لتوقعات تطور الاقتصاد والحركة الجوية عبر مختلف الجهات.
وفي الوقت الذي تتطلع فيه تارودانت للربط الجوي، تواصل وزارة النقل تعزيز البنية التحتية لمطار المسيرة بأكادير، الذي يُعدّ اليوم نقطة ارتكاز أساسية للنقل الجوي بجهة سوس – ماسة.
الجهود المبذولة هناك تروم الاستجابة للطلب المتزايد، ورفع تنافسية الجهة على المستويين السياحي والاقتصادي، في انتظار أن يأتي دور تارودانت لتمتد لها أجنحة الطيران.

