تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعدما تحولت الحرب الكلامية والتهديدات المتبادلة إلى مواجهات ميدانية مباشرة، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية دولية.
وأفادت المعطيات المتداولة بأن هجوما واسعا استهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، تزامنا مع سماع انفجارات في العاصمة طهران ومدن أخرى. ووصفت مصادر إعلامية الضربات بأنها منسقة ودقيقة، في حين أعلنت إسرائيل شروعها في عملية عسكرية “استباقية”، مؤكدة أنها جرت بتنسيق مباشر مع واشنطن.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول العمليات القتالية حيز التنفيذ داخل إيران، مشددا على أن التحرك العسكري يأتي ردا على ما اعتبره تهديدات متصاعدة. بدورها، أوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الاستهداف شمل مواقع محددة وشخصيات يجري التحقق من حصيلة الضربات التي طالتها.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام أن طهران بادرت إلى إطلاق دفعة أولى من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، في رد أولي على الهجمات، وسط إعلان حالة استنفار قصوى وقرار بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي تحسبا لأي تطورات إضافية.
كما تحدثت تقارير عن هجمات سيبرانية واضطرابات رقمية مست مؤسسات إعلامية داخل إيران، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة لتشمل الفضاء الإلكتروني، في مؤشر على احتمال انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة من التصعيد المفتوح.

