الحسن اقبايو
شهدت حركة النقل بين مدينتي تطوان والفنيدق، خلال الساعات الأخيرة، اضطرابًا وتوقفًا مؤقتًا لعدد من الحافلات، تزامنًا مع توافد أعداد كبيرة من الشباب نحو المنطقة القريبة من سبتة المحتلة، في ظل محاولات للهجرة غير النظامية.
وخلف هذا الوضع ارتباكًا في تنقلات المواطنين والمسافرين، خاصة الذين يقصدون الفنيدق لأغراض العمل أو قضاء مصالحهم اليومية، بينما اتخذت الجهات المختصة إجراءات احترازية للحفاظ على الأمن والسلامة وتدبير حركة السير.
وتأتي هذه التطورات في سياق موجة من محاولات الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة، ما يطرح من جديد تساؤلات حول الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع عددًا من الشباب إلى المجازفة بحياتهم بحثًا عن فرص أفضل.
ويؤكد متابعون أن مواجهة هذه الظاهرة تستدعي حلولًا شاملة، تقوم على تعزيز فرص التشغيل، ودعم الشباب، والتوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية، إلى جانب الحفاظ على انسيابية المرافق العمومية وضمان حق المواطنين في التنقل في ظروف عادية.

