Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

جالية مغربية بمورسيا تطلق عريضة لإعادة الرحلات الجوية إلى مطار وجدة وتندد بتحويلها إلى الناظور

أطلق عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمنطقة مورسيا الإسبانية عريضة للمطالبة بإعادة تفعيل الخط الجوي المباشر بين مطار مورسيا-كوربيرا ومطار وجدة-أنجاد، معتبرين أن تحويل عدد من الرحلات إلى مطار الناظور-العروي تسبب في صعوبات متزايدة للمسافرين، خاصة المنحدرين من أقاليم الجهة الشرقية.

ووفق معطيات متطابقة، يعتزم أصحاب المبادرة توجيه العريضة إلى كل من القنصل العام للمملكة المغربية بمورسيا، ووالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، ورئيس مجلس جهة الشرق، من أجل المطالبة بإعادة الربط الجوي المباشر بين المدينتين، بما يراعي حاجيات أفراد الجالية المغربية المقيمة بجنوب شرق إسبانيا.

وأكد الموقعون أن تحويل الرحلات الجوية نحو مطار الناظور فرض على العديد من المسافرين قطع مسافات إضافية للوصول إلى مدنهم وقراهم بالجهة الشرقية، وهو ما انعكس على ارتفاع تكاليف التنقل وإطالة مدة السفر، فضلا عن الصعوبات التي تواجه العائلات، خاصة المرافقة للأطفال وكبار السن.

ودعت العريضة مختلف الجهات المعنية إلى دراسة هذا المطلب وإيجاد حلول عملية من شأنها تسهيل تنقل أفراد الجالية وتعزيز ارتباطهم بأسرهم ووطنهم، خصوصا خلال فترات العطل والمواسم التي تعرف ارتفاعا في حركة السفر.

ولم يكشف القائمون على المبادرة عن عدد التوقيعات التي تم جمعها إلى حدود الآن، مؤكدين أن العريضة ستوجه إلى الجهات المختصة فور استكمال عملية التوقيع.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من اجتماع احتضنته ولاية جهة الشرق برئاسة والي الجهة، امحمد عطفاوي، بحضور رئيس مجلس جهة الشرق محمد بوعرورو، إلى جانب مسؤولين عن المركز الجهوي للاستثمار ومطار وجدة-أنجاد والمندوبية الجهوية للسياحة، حيث ناقش الاجتماع الإكراهات المرتبطة بالربط الجوي التي تواجه المغاربة المقيمين بالخارج، ولا سيما أبناء الجهة الشرقية.

وتندرج هذه المبادرة أيضا ضمن تحركات متواصلة تقودها فعاليات من الجالية المغربية بإسبانيا، بعدما أعلنت مجموعة من العائلات المغربية تأسيس تنسيقية للدفاع عن مصالح المسافرين المتضررين من حذف أو تحويل عدد من الخطوط الجوية التي كانت تربط مطار وجدة-أنجاد بمدينتي أليكانتي ومورسيا.

وأوضحت التنسيقية، في بلاغ سابق، أن تحويل بعض الرحلات إلى مطارات أخرى أدى إلى تعقيد ظروف تنقل أفراد الجالية المنحدرين من مدن وجدة وجرادة وفكيك وتاوريرت وعين بني مطهر وبوعرفة وتندرارة والعيون الشرقية، باعتبار مطار وجدة-أنجاد الأقرب إلى مناطقهم.

وأضافت أن هذه التغييرات ترتب عنها ارتفاع في تكاليف السفر وإطالة زمن التنقل، فضلا عن الأعباء الإضافية التي تتحملها الأسر، خاصة خلال موسم عودة المغاربة المقيمين بالخارج، داعية شركات الطيران والمكتب الوطني للمطارات ووزارة النقل واللوجستيك إلى توفير عرض جوي يستجيب لانتظارات الجالية ويعزز الربط بين الجهة الشرقية ومناطق الإقامة الرئيسية للمغاربة بإسبانيا.

ويواصل ملف الربط الجوي بالجهة الشرقية استقطاب اهتمام واسع داخل أوساط الجالية المغربية، بالنظر إلى ارتباطه بتيسير التنقل، وتقوية الروابط الأسرية، ودعم النشاط الاقتصادي والسياحي بالمنطقة، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية.

Exit mobile version