تواصل مجموعة الهاكر “أطلس” غزوتها داخل الهواتف النقالة لكل من مهدي حجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، وهشام جيراندو، النصاب الهارب والمتابع من قبل العدالة في المغرب وكندا والمحكوم في قضية تكوين عصابة إجرامية، وأكدت في تسريب جديد حكاية هذه العصابة، التي يبدو أن الموظف المطرود هو زعيمها، والنصاب الهارب هو النابح باسمها، حيث يوظف الأكاذيب التي يصنعها حجاوي في فيديوهات مفبركة قصد الإساءة إلى بعض الشخصيات وابتزاز أخرى.
ومن خلال التتبع الدقيق للمكالمات، حتى البسيطة منها، يظهر أن الجماعة مبنية على الكذب والادعاءات، من قبيل فبركة مكالمة مع عنصر من العصابة، لكن كأن حجاوي يتعرف عليه أول مرة، ليتم الحديث عن الماضي في الإدارة العامة للدراسات والمستندات، وصناعة سيناريو القرب من مديرها العام، وليس الغرض هو تأكيد المعلومات المضللة ولكن الغرض هو تأكيد أهمية مهدي حجاوي، الذي يزعم أنه كولونيل بينما هو مجرد موظف مدني بسيط مطرود نتيجة أخطاء مهنية لا أقل ولا أكثر.
ويذكر أن حجاوي لطالما زعم كثير من الأمور حتى يخلق “الترند” حوله، لأنه لا يمتلك صورة واحدة حقيقية غير مستخرجة بالذكاء الاصطناعي تؤكد أنه ضابط كبير في لادجيد، ولهذا بدأ أخيرا في الادعاء أن مطارد ومراقب ومستهدف هو وعائلته، فطلعت طليقته ببيان تفند فيه هذه الادعاءات والمغالطات الكاذبة.
وزعم في بلاغ أصدره محاميان فرنسيان ينوبان عنه وجود عمليات تتبع ومراقبة استهدفت، من بين آخرين، شخصها، من طرف أشخاص يُزعم أن لهم صلة بالسلطات المغربية، وأن هذه الوقائع جرى التبليغ عنها لدى الدائرة السابعة للشرطة في باريس.
الطليقة قالت فيما يتعلق بالتسجيلات الصوتية المنسوبة إلى زوجها السابق، والتي جرى تسريبها خلال الأسابيع الأخيرة، والتي من شأنها الإضرار بصورة المغرب، أكدت أنها لا تربطها بها أي صلة، لا من قريب ولا من بعيد.
حجاوي عندما تحدث إلى الدكتور المفترض عزيز، الذي يعرفه جيراندو، ويبدو أنه مجرد عنصر ثالث في العصابة، قال له إنه سيأتي عنده إلى باريس.
السؤال هنا يطرح بإلحاحية، من أين لحجاوي بالأموال التي يتحرك بها في أوروبا، بل من أين له بالأموال التي يؤدي بها أتعاب محاميين بفرنسا؟ أليس هذا تأكيد على عمالة العصابة لجهات معادية للمغرب؟
“جماعة الكذب والادعاءات”: تسريب آخر يكشف حقيقة “عصابة” حجاوي وجيراندو

