الحسن اقبايو
شهدت جماعة واد لو، التابعة لإقليم تطوان، تسجيل حالات تسمم غذائي في صفوف عدد من الأشخاص، ما استنفر مختلف السلطات المحلية والمصالح المختصة، التي باشرت تدخلاتها بشكل عاجل للوقوف على ملابسات الحادث.
وحسب المعطيات الأولية، فقد جرى نقل المصابين لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي فتحت فيه الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد مصدر التسمم وظروف وقوعه، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية،شكلت السلطات المحلية لجنة مختصة لمراقبة محلات إعداد وبيع المأكولات، حيث باشرت عملية تفتيش للمحل الذي يُشتبه في ارتباطه بحالات التسمم، وذلك للوقوف على مدى احترامه لشروط السلامة الصحية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبتت مسؤوليته.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية تكثيف المراقبة الصحية على محلات إعداد وبيع المأكولات، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً متزايداً على المدن الساحلية، وذلك من أجل حماية صحة المستهلكين وضمان احترام معايير النظافة وويكتسي هذا الحادث أهمية خاصة بالنظر إلى أن مدينة واد لو تُعد من أبرز الوجهات السياحية بإقليم تطوان، حيث تستقطب خلال فصل الصيف آلاف الزوار والمصطافين من مختلف المدن المغربية، إلى جانب السياح الأجانب، وهو ما يفرض تشديد المراقبة الصحية على محلات إعداد وبيع المأكولات حفاظاً على صحة المواطنين والزوار وصوناً لسمعة المدينة السياحية.

