في مشهد يعكس الشغف الكبير بكرة القدم والأهمية التي تحظى بها المواجهة بين المغرب والبرازيل، شهد ملعب “ميتلايف” بمدينة نيوجيرسي الأمريكية حضورًا جماهيريًا ضخمًا خلال المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، حيث بلغ عدد الحاضرين 80 ألفًا و663 متفرجًا.
وامتلأت مدرجات الملعب بالجماهير المغربية والبرازيلية التي توافدت من مختلف الولايات الأمريكية، إضافة إلى مشجعين قدموا من دول أخرى خصيصًا لمتابعة هذه القمة الكروية العالمية. وخلقت الجماهير أجواء استثنائية داخل الملعب، بعدما رفرفت الأعلام المغربية والبرازيلية في كل الجوانب، وتعالت الأهازيج والهتافات التي أضفت طابعًا احتفاليًا مميزًا على اللقاء.
وتميز الحضور المغربي بشكل لافت، إذ واصلت الجماهير المغربية تأكيد ارتباطها القوي بالمنتخب الوطني، مستحضرة الزخم الكبير الذي رافق “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب على الساحة الدولية، وهو ما ساهم في ارتفاع شعبيته عالميًا.
في المقابل، كان للجماهير البرازيلية حضور قوي بدورها، لتمنح المباراة أجواءً حماسية تليق بقيمة المنتخبين وتاريخهما الكروي، في واحدة من أكثر مباريات الدور الأول متابعة وإثارة في البطولة.
ويُعد رقم 80 ألفًا و663 متفرجًا من بين أعلى نسب الحضور الجماهيري المسجلة في مونديال 2026 حتى الآن، ما يعكس القيمة الفنية والجماهيرية الكبيرة للمواجهة التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، والتي استقطبت اهتمام عشاق كرة القدم عبر العالم.

