غادر المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم 2026 مرفوع الرأس، بعدما أسدل الستار على مشواره في البطولة من محطة ربع النهائي إثر خسارته أمام المنتخب الفرنسي في مواجهة قوية احتضنها ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن الأمريكية.
ورغم نهاية حلم بلوغ المربع الذهبي، فإن “أسود الأطلس” تركوا انطباعًا إيجابيًا بفضل الأداء القتالي الذي قدموه طوال المنافسات، وحصدوا إشادة واسعة من المتابعين.
وكان التأهل إلى نصف النهائي سيمنح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مكافأة مالية إضافية تقدر بـ27 مليار سنتيم، غير أن الإقصاء لم يحرم الكرة المغربية من عائدات مالية مهمة، بعدما بلغت قيمة الجوائز التي حصلت عليها الجامعة 31.5 مليار سنتيم.
ويشمل هذا المبلغ منحة التأهل إلى دور ربع النهائي والمحددة في 19 مليار سنتيم، إلى جانب 12.5 مليار سنتيم مخصصة للمشاركة والاستعدادات، وذلك بعد المسار المميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي، والذي توج بإقصاء المنتخب الكندي في ثمن النهائي قبل التوقف أمام فرنسا.
وتندرج هذه المكافآت ضمن نظام الجوائز المالية الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم في نسخة 2026، حيث يحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليار سنتيم، بينما ينال وصيف البطولة 33 مليار سنتيم، في حين تبلغ جائزة البطل 50 مليار سنتيم، تضاف إلى كل منها منحة المشاركة والتحضير البالغة 12.5 مليار سنتيم.
ومن المنتظر أن تشكل هذه المداخيل رافعة مهمة لمواصلة تنفيذ مشاريع تطوير كرة القدم الوطنية، سواء من خلال الاستثمار في البنيات التحتية أو تعزيز برامج تكوين اللاعبين ودعم الفئات السنية، بما يضمن استمرارية الحضور المغربي القوي على الساحة الكروية الدولية خلال الاستحقاقات المقبلة.

